الشيخ الكليني

473

الكافي

( باب ) * ( اليقين في الدعاء ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سليم الفراء ، عمن حدثه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا دعوت فظن أن حاجتك بالباب ( 1 ) . ( باب ) * ( الاقبال على الدعاء ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن سليمان بن عمرو قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن الله عز وجل لا يستجيب دعاء بظهر قلب ساه ( 2 ) فإذا دعوت فأقبل بقلبك ثم استيقن بالإجابة . 2 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) : لا يقبل الله عز وجل دعاء قلب لاه ، وكان علي ( 3 ) ( عليه السلام ) يقول : إذا دعا أحدكم للميت فلا يدعو له وقلبه لاه عنه ولكن ليجتهد له في الدعاء . 3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن بعض أصحابه ، عن سيف بن عميرة ، عن سليم الفراء ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا دعوت فأقبل بقلبك وظن حاجتك بالباب .

--> ( 1 ) حمل المصنف ( ره ) الظن على اليقين لما سيأتي في الحديث الأول من الباب الآتي ويمكن حمله على معناه الظاهر فان اليقين بالإجابة مشكل الا أن يقال : اليقين بما وعد الله من إجابة الدعاء إذا كان مع شرائطه وأعم من أن يعطيه أو عوضه في الآخرة ( آت ) . ( 2 ) قوله : " بظهر قلب " المشهور أن الظهر هنا زائد مقحم ، قال في المغرب : في الحديث لا صدقة الا عن ظهر غنى . أي صادرة عن غنى بالظهر فيه مقحم كما في ظهر القلب . " ساه " أي غافل عن المقصود وعما يتكلم به غير مهتم . أو غافل عن عظمة الله وجلاله ورحمته : غير متوجه إليه بشراشره وعزمه وهمته ( آت ) . ( 3 ) في بعض النسخ [ وكان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يقول ] .